بلادي وإنْ جارت عليّ عزيزة
وأهلي وإنْ ضنّوا عليّ كرامُ

“لو قال كل إنسان ما يفكر فيه بصدق فإن الحوار بين البشر يصبح قصيراً جداً” .. .. .. كونفوشيوس
عشق الصين
中国激情
الاسم: همت لاشين
البلد: الإمارات
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,ألحان وأنغام,سفر وتجوال,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||
وأنا معاكي
بشوف الدنيا غنيوه
ولحن جميل
بحبك حب تلقائي
بدون تمثيل
(من أشعار أكرم عبدالسميع)
朋友多了路好走
بلادي وإنْ جارت عليّ عزيزة
وأهلي وإنْ ضنّوا عليّ كرامُ

إفتتاحية كتابي: نقطة ومن أول السطر … … … همت لاشين
مقدمة كتابي "عشق الصين"
ثلاثون عاماً في حدائق الصين الثقافية، أنهل من ثمارها وأشم رحيقها، وأتعرف على عاداتها وتقاليدها، لأعرف هذا الشعب العظيم، الذي كانت له إسهامات عظمى في صنع الحضارة الإنسانية القديمة.. وما زال حتى يومنا هذا يدهش الحضارة الإنسانية المعاصرة بسرعة تطوره ونجاحه وكثرة إنجازاته وإبداعاته.
كلما زرت أثراً من آثار الصين وأوابدها، أو اطلعت على إحدى مخطوطاتها، أو حتى قرأت جانباً من كتب الأدب الصينى قديماً وحديثاً، ازددت احتراماً وتقديراً لهذا الشعب صاحب الحكمة والتاريخ العظيمين.
لكن، هل دراسة اللغة الصينية كانت تكفي وحدها للتعرف على هذا الشعب العظيم؟ الإجابة بالتأكيد: لا؛ فلكي تقترب من أي شعب، لا بد لك من التعرف على عاداته وتقاليده، وماذا يحب وماذا يكره، وما
* ولم يعد أحد في مصر يستحق أن نحمله على أكتافنا إلا أنبوبة البوتاغاز
* وأنا المصري الوحيد الذي كتبت في إقرار ذمتي المالية أن عندي «حصوة» فأنا لا أمتلك «سلسلة مطاعم» بل فقط «سلسلة ظهري» وسلسلة كتب
قلب مي زيادة … … …
قلب ميّ زيادة ظل مأخوذًا طوال حياتها بجبران خليل جبران وحده … رغم أنهما لم يلتقيا ولو لمرة واحدة … ودامت المراسلات بينهما لعشرين عامًا من 1911م وحتى وفاة جبران بنيويورك عام 1931م … واتخذت مراسلاتها صيغة غرامية عنيفة وهو الوحيد الذ
غلاف كتابي الجديد
نقطة … ومن أول السطر
عام سعيد
新年快乐
تحية وباقة ورد صينية شتوية
لكل أصدقائي
بقلم: محمود الديداموني
مقاطع مصورة من السيرة الذاتية في ‘عشق الصين’
التركيب التتابعي داخل كتاب همت لاشين يدل على وعي كبير وفهم عميق للصورة وتتابعها وكيفية الخروج من حالة لأخرى.
رابط المقال
الكتابة عن الذات ليست أمرا سهلا كما يمكن أن يتصور البعض، حيث يتطلب الأمر قدرا كبيرا من الشجاعة، والشفافية، والواقع الأدبي والسياسي يشهد العديد من الكتابات التي تناول فيها كتابها سيرهم الذاتية، فلو تتبعنا كيف كان شعراء الجاهلية يكتبون سيرهم لوجدنا لبيد وعنتر بن شداد العبسي وأمرؤ القيس وغيرهم مكنهم الشعر من صياغة سير حياتهم من خلال الشعر حسب التقليد الأدبي السائد، وكذلك قدم ابن الفارض سيرته الروحية وما واجهه من صعاب وشدائد في رحلة حياته وذلك في التاريخ الإسلامي وصولا إلى العصر الحديث، فمثلا طه حسين أبدع "الأيام"، والرئيس الراحل محمد أنور السادات كتب "البحث عن الذات"، وهناك ما يسمى بالمذكرات كما جاء مثلا في مذكرات الفريق سعد الدين الشاذلي، يرصد فيها هؤلاء وقائع حقيقية مروا بها في حياتهم من خلال علاقات الحياة والعمل على حد سواء باختلاف طريقة الطرح والتناول.
إن كاتب السيرة الذاتية يستدعي أحداثا وجملة وقائع سالفة بوعي ومهارة، يصبغهما برؤاه وتصوراته في الزمن الحاضر، معتبرا في ذات الوقت الأهمية البالغة للماضي.
وفى كتاب "عشق الصين" للكاتبة همت لاشين يبدو الأمر مختلفا بعض الشيء رغم ما لمحناه من الإهداء من من توافق مع أسلوب السيرة الذاتية حين قالت: "في الحقيقة، أنا أهدى هذا الكتاب إلى كل من ذكرت فكل منهم كان له إسهام وتشجيع كبيران في ظهور هذا الكتاب وكل له أثره الطيب في حياتي … التي أسطر هنا جانبا مهما وعزيزا على قلبي منها."
إذن نحن بصدد كتابة مقاطع من سيرة ذاتية وضعتها الكاتبة أمامنا جميعا، وعلى اعتبار أن الكتابة دائما تعبر عن كاتبها وعن بيئته وعن مجتمعه ورؤاه، وإن اختلفت في الشكل الفني الذي تكتب فيه.
والسؤال الذي يطرح نفسه ويحتاج إلى إجابة .. هل قدمت همت لاشين في هذا الكتاب سيرتها الذاتية أو مقاطع منها من منطلق الكتابة الفنية الحاذقة لأدب السيرة الذاتية؟
الحقيقة أن الكاتبة قدمت عبر صفحات هذا الكتاب مقاطع مصورة تتخللها كتابة ومعلومات تتكئ في ذلك على موروثات شكلت ثقافتها من خلال دراستها للثقافة الصينية وفي نفس الوقت فهي تحمل جينات ثقافتنا العربية بالفطرة كونها مواطنة مصرية عربية. يظهر ذلك جليا في دعوتها للسلام والوئام والتعارف بين شعوب العالم انطلاقا من النص القرآني "وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا" وهنا يوضح أيضا تمسك الكاتبة بجذورها وتراثها الإسلامي. وكأنها تضع أمام المتلقي منذ البداية تعريفا ضمنيا لعقيدتها وقناعتها الدينية حتى تسد أبواب التخيل في هذا النطاق.
وقد عاشت الكاتبة غربة بمعنى الكلمة ودعوني أستعير تعريفا جميلا للغربة قاله الدكتور نادر عبدالخالق عندما أعد دراسة عن الغربة عند الشعراء: "والغربة كما هي شعور فهي أيضا معنى وحقيقة تتعلق بالمكان وحضوره، وتتعلق بالشخصية وزمانها وصورتها الخارجية وإمكانية البحث
我是一个阿拉伯人的中国心
>










