Yahoo!

 

“لو قال كل إنسان ما يفكر فيه بصدق فإن الحوار بين البشر يصبح قصيراً جداً” .. .. .. كونفوشيوس  


عشق الصين

 中国激情

 

 


مليون آه يا فلسطين - 巴勒斯坦

أغسطس 9th, 2011 كتبها همت لاشين نشر في , خواطر, ذكريات, مقال

 

إهداء إلى أهلي وأحبابي وأصدقائي في فلسطين الحبيبة

   

勒斯

مليون آه يا فلسطين .. .. .. همت لاشـين

الأرض تبكي والشعب يغلي …

فلسطين وما أدراك ما فلسطين !!!

فلسطين … المفروض ان تكون بلد السلام وقبلة المؤمنين … يشم فيها الزائر زهر البرتقال … ويلوح له أهلها باغصان الزيتون … ويقدم له البخور كرما وتذبح له الحملان

الأرض الطيبة يا اخوة العرب والاسلام نسمع نحيبها … وتعتصر القلوب لانينها … وتدمع العيون لشهدائها … مليون آه وآه على أطفالك وأبنائك وشهدائك يا فلسطين … با  أرض الرسل والسلام 

 

رحمك الله يا درة كل قلب … واعلم اتك ستظل أمام أعيننا بطلاً شجاعاً … 

المزيد


شمس مصر لن تغيب

فبراير 4th, 2011 كتبها همت لاشين نشر في , ثورة مصر 2011, خواطر, مقال

 شمس مصر لن تغيب

قرأت عشرات بل مئات وآلاف من الكلمات والعبارات والتعليقات حول ما يدور في مصر حالياً .. واكثر ما أعجبني وراق لي شخصياً هي كلمات الاستاذ الدكتور اسامة عثمان وهو يقول باختصار شديد:

"برغم تأييدي للتغيير، وحق الشعب المصري فيه، وسائر الشعوب؛ إلا أنني أستبقي أملا أصعب، هو هذا التغيير الذي يطال طريقة التفكير والبنية الأخلاقية؛ لينفتح باب من البحث والتمحيص والغربلة، في جو من النزاهة الفكرية، والأصالة بلا تبعية، والطلاقة دون تقليد، ودون مواقف مسبقة, أو تحيزات، من أي نوع"
واضع مئة خط باللون الأحمر تحت النزاهة الفكرية، والاصالة

المزيد


قبل فوات الأوان

ديسمبر 30th, 2010 كتبها همت لاشين نشر في , مقال

"قبل فوات الأوان"

بقلم صديقي ورفيق عشقي للصين الأستاذ حسين اسماعيل


العبوا بعيد …

ديسمبر 17th, 2010 كتبها همت لاشين نشر في , خواطر, ذكريات, كتب, مقال

 

العبوا بعيد .. .. .. همت لاشــين

على وصلة أنغام وألحان خاطرتي السابقة "الليلة الكبيرة" ومع صفحات المبدع "يسري الخطيب" في كتابه "بين شهيق وزفير" مازلت أستمتع بجلستي على قهوة الكلمات والذكريات أرتشف أكواب الشاي من يد القهوجي "دقدق" وهو يرحب بنا في ليلتنا الكبيرة ويقول: "مسا التماسي يا مسا التماسي، يا ورد قاعد على الكراسي"

ومع فناجين القهوة، ونكهات الشاي بالنعناع، وعبق رائحة تفاح الشيشة، أبدأ في قراءة كلمات يسري الخطيب التي وقفت عندها في السابق وهي "شكسبير وشركاه"
يشتد الانفعال توهجاً، وتشتد الليلة ولعاً على موال الصعيدي الرائع "حنتيرة" في أغاني الليلة الكبيرة وهو يغني مواله المشهور: "ياغزال ياغزال ده العشق حلال دوبتني دوب خلتني خيال ياشفتك فص فراوله .. وانا لا قوه ولا حوله شقلبتني عقلي علاولة .. اه ياغزال .. يارب ياعلم بالحال تهدي حبيبي ويصبح عال واغني وارقع بالموال .. آه يا غزال"
ومع طرب الموال تقف الرجال، وتعلو الاصوات، ويعلو الصراخ، ويزداد الازدحام في المولد، ويتسلل بعض اللصوص يتشدقون بكلمات في الخفاء كالفئران القذرة التي تشوه كل لوحات النجاح والجمال في حياتنا، لصوص لا يعيشون إلا في خبايا الليل وجحوره السوداء
 
وأضحك وأنا أرى بعيني تسلل اللصوص وحيرتهم وزوغان عيونهم، وأتنهد وأنا أقرأ كلمات يسري الخطيب في "شكسبير وشركاه"، وهو يسخر بسخريه راقية ويقول: "… ان (الفشخرة) في المجتمع العربي لا تخرج عن كونها نقص من أحفاد جاهلين …" ، واضحك بقهقه من كلماته وهو يصف العربي الذي (يرطن) ببضع كلمات أجنبية يحشرها في كلامه العربي لمجرد التباهي وإبراز الثقافة - كما يتوهم- ويسترسل الكاتب إلى ان يذكرنا بمقولة (يونس شلبي) في مدرسة المشاغبين: انجليزي دا يا مرسي؟!
 
وتمنيت لو أكمل يسري الخطيب فقرته وأضاف كلمتين وهما "إلعبوا بعيد .. " كلمتين اخذوني بعيداً عن لب الموضوع قليلاً ..
"إلعبوا بعيد" .. كلمتين بحروف قليلة أهد

المزيد


الليلة الكبيرة

ديسمبر 14th, 2010 كتبها همت لاشين نشر في , خواطر, ذكريات, كتب, مقال

  الليلة الكبيرة .. .. .. همت لاشــين 

إهداء خاص إلى الكاتب والشاعر المبدع يسري الخطيب
 
خلال مشاركتي مهرجان المدونين الأول الذي عقد في القاهرة مؤخراً وجدت نفسي أقف أمام الكاتب والشاعر المبدع "يسري الخطيب"، وفي لحظات قليلة كنت أتبادل معه الحديث وكنا نحتد ونتسامر ونضحك سوياً لساعات ربما كانت قليلة ولكنها كانت متميزة
 أهداني يسري الخطيب كتابه "بين شهيق وزفير"، كتاب يحمل صوت حق، ورسالة واقعية عما يدور في حياتنا ومجتماعاتنا العربية، كتاب يحمل كلمات براقة ورنانة وصادقة وسط هوجة الكتب الكثيرة التي تتسلل إلينا كل يوم، وقفت أمام الكتاب والكاتب ساعات طويلة أتأمل فقط غلاف الكتاب الذي رسم بكلمات غير مقروءة وغير واضحة وتبدو كالضباب الذي يعيق الرؤية، احسست ان الكاتب كان يعني الكثير من وراء هذا الغلاف الضبابي الذي نعيش بداخله جميعاً،
"بين شهيق وزفير" هو عبارة عن كورة ضبابية أعاقت رؤيتنا وبصيرتنا، ولا أدري لماذا تذكرت اوبريت "الليلة الكبيرة" وانا اتصفح الكتاب، احسست بان أحوالنا أصبحت كالمولد الكبير أو كـ "الليلة الكبيرة" بكل كلماتها وأغانيها وعرائسها وشخصياتها الاراجوزية، وتمنيت ان يسمعني الآن صديقي يسري الخطيب وانا اهديه اغنية القهوجي الصعيدي في الليلة الكبيرة: سمعنا ياريس حنتيرة .. للصبح معاك السهيرة
ولا أخفي مشاعري التي اعتصرت الماً وحزناً من كلمات الكتاب التي وقعت على نفسي كالصرخات المدوية .. صرخات حُجبت في غرف مظلمة كاتمة للصوت لا أحد يسمعها، صرخات زلزلت كياني رغم انها بدأت باهتة تائهة ضائعة .. قرأت مقدمة الكتاب وشعرت انني اسبح مع الكاتب في قارب واحد ونقاوم الغرق سوياً في بحر الحياة الهائج الذي يغرق فيه كل من لا يفهم كيف يسبح مع تيارها وليس ضده ..
يقول الكاتب في مقدمة كتابه "بين شهيق وزفير": " للكلمة المكتوبة إيقاع خاص ورنين متميز وتحنان دافيء

المزيد


أقولك ايـه؟

ديسمبر 6th, 2010 كتبها همت لاشين نشر في , خواطر, ذكريات, شعر, مقال

أقولك ايه .. .. .. همت لاشــين

أهدي هذه التدوينة للشاعر المصري أكرم عبدالسميع
 
وصلتني دعوة من سهراية الجنوب الأستاذ الشاعر أكرم عبد السميع لحضور مهرجان المدونين الأول الذي عُقد في القاهرة يوم الجمعة الموافق 3 ديسمبر 2010م
عندما وصلتني الدعوة، شعرت بكلمات الشاعر تناديني وتناجيني لحضور هذا المهرجان، فلم أتردد لحظة واحدة ولبيت الدعوة وسافرت إلى القاهرة في زيارة قصيرة مدتها 48 ساعة، فقط للمشاركة في هذا العرس الثقافي، والتعرف على الشاعر والإستماع إلى كلماته بنبض حي ..
بدأ المهرجان في السادسة مساء يوم الجمعة 3 ديسمبر 2010م وانتهى في حوالي الثانية عشر منتصف الليل، وعقبه لقاء خاص على مقهى شعبي قاهري أضاف إحساسا آخر جميلاً على ليلة المهرجان وليالي القاهرة الساهرة الساحرة.
كانت ساعات رائعة من الفن والحب والإبداع، استمعت واستمتعت فيها إلى كل أصوات الشعر المصري، وصفقت بحرارة لكل مشارَكة، ولكل إحساس تدفق في الإلقاء، ضحكت لضحكات الشعراء، وفمهت ما وراء كلماتهم، وبكيت لأحزانهم، وتألمت للآلامهم، صفقت وما زلت أصفق لهم جميعاً بحرارة على إبداعهم وصمودهم أمام أحزانهم
إستعدادا لهذا العرس، لبست الثوب الصيني وغلفت قامته بالـ لاسا الصعيدية، وتعطرت بسحر الشرق وذهبت متفائلة لسهرة الامسية الثقافية، وبتواضع شديد يستقبلني عند وصولي باب القاعة المنسق العام للمهرجان الشاعر أكرم عبد السميع والشاعر القاص المتميز والمتألق أحمد سعيد، وتقترب مني وترحب بي وتداعبني الشاعرة الرقيقة المبدعة صاحبة الابتسامة المشرقة رشا فـؤاد  
"أنــا البحر في احشائه الدر كامن .. فهل سألوا الغواص عن صدفاتي" بهذه الكلمات العميقة التي قيلت في وصف اللغة العربية بدأت الامسية الثقافية بهذا التقديم الأكثر من رائع، والكلمات الواثقة التي ألقاها الشاعر الشاب يسري الخطيب، الذي تجلت كلماته ومختاراته الشعرية في قالب حديدي صلب وضع فوق صخور مشتعلة من التحدي والإرادة والصمود، ويداعبه ويشاركه في التقديم الشاعر المشاغب حسن خضر الباقوري الذي أبدع في نسج فن مميز من فنون الإلقاء والحوار، كلماته كانت تتوارى خلف نظارته التي أخفت ورائها نظرات ونبضات قاسية غُلفت بورق رومانسي شفاف،
ثنائي التقديم كان رائعاً ومبدعاً، أضاف على الليلة الثقافية جواً من الجدية الممزوجة بخفة الظل المصرية الجميلة ..
وتضيف مشاركة الشاعر الكبير فؤاد حجاج جواً خاصا مميزاً على روح أمسية المهرجان، نستمتع بحضوره وخفة دمه، ونطرب لأشعاره، ونصفق له ونقول الله على كلماته، كانت دقائق ممتعة ونحن نستمع الى قصيدته "الشجرة" التي تغنت في حب مصر ونُسجت من تراب مصر وكتبت من خشب أشجارها وتحت ظلالها وعلى ألحان طيورها

وكان للمدونات فضل كبير في إلتقاء الأقلام في تلك الليلة، فكانت فرصة طيبة للقاء الكاتب والمدون الاستاذ عادل أمين صاحب مدونة "قهوة آدم" ونستمع اليه ونتحاور معه حول المدونات والتدوين!

ولمعت عيناي بوجود استاذي الصحفي الكبير الاستاذ محمد سلامة، نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام المسائية، استاذي الاول الذي علمني كيف أمسك القلم واجسد احساسي بكلمة

المزيد


الزمان الترللي

نوفمبر 6th, 2010 كتبها همت لاشين نشر في , خواطر, مقال

الزمان الترللي .. .. .. همت لاشـين

فاجأني أستاذ فاضل وزميل عمل بورقة مكتوب فيها بخط كوفي جميل بيت شعر يقول:

"صار أحمد أبو علي في الزمان الترللي"

فضحكت وسألته بسخرية: من قائل هذا البيت الجميل؟!

فأجابني بكل جدية: أمير الشعراء أحمد شوقي، بل وأكد لي بأن هذا البيت من أوائل الأشعار التي كتبها أحمد شوقي في بداياته الشعرية.

ورغم استغرابي لما قال، مر الموقف مرور الكرام.

"صار أحمد أبو علي في الزمان الترللي" - ظل هذا البيت يداعبني ويشاغلني حتى تحريت وتأكدت من مصداقية هذا الكلام .. ورحت أسأل نفسي هل صحيح ان الزمان الترللي من أيام أحمد شوقي .. وهل الترللي الذي كان يتكلم عنه أحمد شوقي هو نفس الترللي الذي نعيشه الآن؟! أعتقد بان

المزيد


شاركني الحلم في “اكسبو شنغهاي”

أغسطس 22nd, 2010 كتبها همت لاشين نشر في , مقال

شاركني الحلم في "اكسبو شنغهاي" .. .. .. همت لاشـين

نُشر في جريدة البيان الاماراتية يوم السبت 11 رمضان1431هـ - 21 أغسطس 2010م

المزيد


عاشقة الصـين

أغسطس 16th, 2010 كتبها همت لاشين نشر في , مقال

عاشقة الصين .. .. ..

بقلم الاستاذ حسين اسماعيل نائب رئيس تحرير مجلة "الصين اليوم"

 http://arabic.china.org.cn/china-arab/txt/2010-08/13/content_20706061.htm

المزيد





我是一个阿拉伯人的中国心

>

  /