Yahoo!

 

“لو قال كل إنسان ما يفكر فيه بصدق فإن الحوار بين البشر يصبح قصيراً جداً” .. .. .. كونفوشيوس  


عشق الصين

 中国激情

 

 


سعادة كونفوشيوس تلاحقني

مارس 24th, 2012 كتبها همت لاشين نشر في , حضارات وثقافات, عشق الصين, كتب

 

سعادة كونفوشيوس تلاحقني … … … همت لاشـين

يفاجئنا القدر دائماً بأشياء جميلة ورائعة لم تخطر على بالنا في يوم من الأيام … وهنا نبتسم ونقول الحمد الله الذي أعطانا نعمة العقل وطعم السعادة …

وي

المزيد


ملامح من أدب السيرة والرحلة وتوظيف الصورة في “عشق الصين”

ديسمبر 28th, 2011 كتبها همت لاشين نشر في , عشق الصين, كتب

 

ملامح من أدب السيرة والرحلة 
وتوظيف الصورة
 فى عشق الصين
لـ "همت لاشين"
 
بقلم الدكتور نادرعبدالخالق 
 
 
 
فى كتاب "عشق الصين" للأديبة والمدونة همت لاشين تواجهك ملامح عديدة من التكوين والمعارف التى تجمع بين أدب السيرة والرحلة فى صراع مع الصورة التعبيرية الفوتغرافية، حيث تتشكل مادة الكتاب من الصورة والمواقف التعبيرية الحكائية السردية ذات الوصف التصويرى فى مجموعة من المحاور الدلالية تتعين فى (الإهداء والدعوة والمقدمة وعدد من الفصول بلغت ثمانية) والمتأمل يجد أن مادة الكتاب السيرة والرحلة والصورة فى معظمها تشكلت من مواقف خارج الوطن، ومن تأثيرات نفسية ووجدانية كان لها الأثر المباشر على الشخصية صاحبة السيرة والوصف والتعليق .
 
وقبل الخوض فى مادة الكتاب والتعرف على حضارة الصين العريقة وسمات الشخصية الصينية وملامح الحياة المعاصرة وتطور الفكر فى هذه البلاد مع الاحتفاظ بثوابت التاريخ والعادات والتقاليد يجب أن نتعرف على الشخصية صاحبة السيرة ودوافع العشق الصينى لديها عبر رحلتها الطويلة فى بلاد الشرق الأقصى"الصين":
 
همت لاشين:
مصرية ولدت فى محافظة الشرقية، تلقت تعليمها فى عدة أماكن متفرقة - الهند والقاهرة وبكين -  نظرا لعمل والدها السفير عبداللطيف لاشين، وهى تعمل الأن فى مؤسسة دبى العالمية، ولها العديد من المشاركات والفعاليات التطوعية فى المجالات الإنسانية وفى التقريب بين الحضارات، وحصلت على العديد من الشهادات والجوائز التقديرية .
 
وكتاب "عشق الصين" يتكون من عدة محاور تحكى وتسرد وقائع حقيقية ومواقف حدثت كانت دافعا لتطور العلاقة الوجدانية بين همت لاشين الفتاة المصرية صاحبة الثمانى عشرة ربيعا وبين اللغة الصينية ودوافع البحث والتعلم، والانتقال من مرحلة التعليم والنبوغ إلى مرحلة الاندماج والانصهار فى حضارة عريقة بعيدا عن التأثر بالسمات التى لاتتفق مع الطبيعة الشرقية للفتاة والشخصية المصرية العربية المسلمة عامة.
 
وقد افتتحت الكتاب بالآية القرآنية الكريمة "وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا" هذا المفتتح الكريم الذى جاء فى مقدمة الكتاب يؤكد حقيقة التواصل النفسى والمعرفى والوجدانى والحضارى بين الأمم والشعوب، ويفرض هذا التواصل ويجعل منه سمة تتناغم من خلالها الشعوب وتنفتح على الثقافات حتى لا يصبح الإنسان فى هذا الكون وحيدا غريبا، وحتى تزول الوحشة ويعم السلام والوئام، وتصبح المعارف روابط وحقائق تنعم بها الإنسانية . 
 
المحور الأول:
 
"طريق الألف ميل يبدأ بخطوة " هذا المثل يختزل كثيرا من ملامح البداية مع اللغة الصينية فى كلية الألسن بالقاهرة، وبداية التحدى تقول همت عن ذلك : وبدأت الرحلة وكانت البداية ممتعة ومرهقة فى آن واحد مع هذه اللغة الغريبة العجيبة التى لاتعرف أولها من أخرها، والتى لاحروف أبجدية تحكمها، والتى لم أكن أعلم أنذاك هل هى تكتب من اليمين أم من الشمال أم من الأعلى إلى الأسفل.." ثم تنتقل إلى الحديث عن أول شخصية صينية التقت بها وهو الأستاذ " جوا لاوشيه تقول همت : كان أول شخص أقابله واتعامل معه مباشرة، وكنت أتعجب من شدة هدوئه والتزامه! ومن الأمور الطريفة التى كانت تميزه أنه كان يرتدى طوال العام الدراسى بدلة واحدة زرقاء نظيفة ومرتبة، والاستاذ جوا كان أول من اختار لى اسما باللغة الصينية هو " سى منت"، والأسماء فى اللغة الصينية غالبا ما تتكون من مقطعين أو ثلاثة مقاطع".
 
ويضم هذا المحور ملامح من حياة الفيلسوف كونفوشيوس ومبادئه وآرائه التى منها " سلح عقلك بالعلم خير من أن تزين جسدك بالجواهر" وكذلك الزعيم الروحى للأمة الصينية الحديثة "ماو تسى تونغ" ومقولته الشهيرة: سوف نخلق حضارة تهتز لها الأمم من حولنا" تقول همت عن تأثير هذه الفلسفة على وعيها وعقلها : ما بين كونفوشيوس قديما وماو حديثا قامت حضارة الصين التى يشهد لها التاريخ .. وعندما بدأت أنهل من معين الحكم والأمثال الصينية على أيدى أحفاد هذين العلمين شعرت حقا بأن شخصيتى بدأت منذ ذلك الوقت تستكمل مداركها وتوسع آفاق حكمتها .. ولاتغيب عن ذاكرتى المقولة التى كان كثير من أساتذتى وأصدقائى يرددونها أمامى فى الثمانينات وبكل ثقة " تذكرى أننا نمشى على خطى ثابتة للتنمية فى الصين وسنغزو العالم اقتصاديا خلال 20 عاما وقد صدقوا " .
 
المحور الثانى:
 
رحلة دراسية إلى الصين: وهنا تسرد وقائع الرحلة الدراسية والمواقف والصعوبات التى واجهتها بداية من رحلة السفر من القاهرة وكرانشى وبكين وصولا إلى معهد اللغات ومدرجاته وفصوله وغرف الإقامة والمعيشة والغر

المزيد


مقاطع مصورة من السيرة الذاتية في ‘عشق الصين’

ديسمبر 14th, 2011 كتبها همت لاشين نشر في , عشق الصين, كتب

 

بقلم: محمود الديداموني

 

مقاطع مصورة من السيرة الذاتية في ‘عشق الصين’

 

التركيب التتابعي داخل كتاب همت لاشين يدل على وعي كبير وفهم عميق للصورة وتتابعها وكيفية الخروج من حالة لأخرى.


رابط المقال

 http://www.middle-east-online.com/?id=121935&fb_comment_id=fbc_10150424871403335_19920802_10150427053968335#f10849255

 

الكتابة عن الذات ليست أمرا سهلا كما يمكن أن يتصور البعض، حيث يتطلب الأمر قدرا كبيرا من الشجاعة، والشفافية، والواقع الأدبي والسياسي يشهد العديد من الكتابات التي تناول فيها كتابها سيرهم الذاتية، فلو تتبعنا كيف كان شعراء الجاهلية يكتبون سيرهم لوجدنا لبيد وعنتر بن شداد العبسي وأمرؤ القيس وغيرهم مكنهم الشعر من صياغة سير حياتهم من خلال الشعر حسب التقليد الأدبي السائد، وكذلك قدم ابن الفارض سيرته الروحية وما واجهه من صعاب وشدائد في رحلة حياته وذلك في التاريخ الإسلامي وصولا إلى العصر الحديث، فمثلا طه حسين أبدع "الأيام"، والرئيس الراحل محمد أنور السادات كتب "البحث عن الذات"، وهناك ما يسمى بالمذكرات كما جاء مثلا في مذكرات الفريق سعد الدين الشاذلي، يرصد فيها هؤلاء وقائع حقيقية مروا بها في حياتهم من خلال علاقات الحياة والعمل على حد سواء باختلاف طريقة الطرح والتناول.

إن كاتب السيرة الذاتية يستدعي أحداثا وجملة وقائع سالفة بوعي ومهارة، يصبغهما برؤاه وتصوراته في الزمن الحاضر، معتبرا في ذات الوقت الأهمية البالغة للماضي.

وفى كتاب "عشق الصين" للكاتبة همت لاشين يبدو الأمر مختلفا بعض الشيء رغم ما لمحناه من الإهداء من من توافق مع أسلوب السيرة الذاتية حين قالت: "في الحقيقة، أنا أهدى هذا الكتاب إلى كل من ذكرت فكل منهم كان له إسهام وتشجيع كبيران في ظهور هذا الكتاب وكل له أثره الطيب في حياتي … التي أسطر هنا جانبا مهما وعزيزا على قلبي منها."

إذن نحن بصدد كتابة مقاطع من سيرة ذاتية وضعتها الكاتبة أمامنا جميعا، وعلى اعتبار أن الكتابة دائما تعبر عن كاتبها وعن بيئته وعن مجتمعه ورؤاه، وإن اختلفت في الشكل الفني الذي تكتب فيه.

والسؤال الذي يطرح نفسه ويحتاج إلى إجابة .. هل قدمت همت لاشين في هذا الكتاب سيرتها الذاتية أو مقاطع منها من منطلق الكتابة الفنية الحاذقة لأدب السيرة الذاتية؟

الحقيقة أن الكاتبة قدمت عبر صفحات هذا الكتاب مقاطع مصورة تتخللها كتابة ومعلومات تتكئ في ذلك على موروثات شكلت ثقافتها من خلال دراستها للثقافة الصينية وفي نفس الوقت فهي تحمل جينات ثقافتنا العربية بالفطرة كونها مواطنة مصرية عربية. يظهر ذلك جليا في دعوتها للسلام والوئام والتعارف بين شعوب العالم انطلاقا من النص القرآني "وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا" وهنا يوضح أيضا تمسك الكاتبة بجذورها وتراثها الإسلامي. وكأنها تضع أمام المتلقي منذ البداية تعريفا ضمنيا لعقيدتها وقناعتها الدينية حتى تسد أبواب التخيل في هذا النطاق.

وقد عاشت الكاتبة غربة بمعنى الكلمة ودعوني أستعير تعريفا جميلا للغربة قاله الدكتور نادر عبدالخالق عندما أعد دراسة عن الغربة عند الشعراء: "والغربة كما هي شعور فهي أيضا معنى وحقيقة تتعلق بالمكان وحضوره، وتتعلق بالشخصية وزمانها وصورتها الخارجية وإمكانية البحث

المزيد


حلم عشق الصين

ديسمبر 8th, 2011 كتبها همت لاشين نشر في , حضارات وثقافات, ذكريات, عشق الصين

حلم عشق الصين .. .. .. همت لاشين

تحت سماء الوطن الغالي "مصر" وعبق حضارتها العطرة إلتقينا ورحيق ذكريات "عشق الصين" … 

رحلتي مع إحتفالية "عشق الصين" كانت كالحلم الجميل … حلم مليء بالمودة والجمال والصدق 

بكل الحب أشكركم جميعاً على حضوركم الكريم ومشاركتكم تلك اللحظات التي ستظل محفورة في قلبي ما حييت … 
 
سأفيق من تلك الحلم الجميل وأعود إليكم بالعديد من الصور ومقاطع الفيديو التي جسدت معاني جميلة للحب والمشاركة والسعادة والتواصل …

الامسية تألقت بوجودكم وصفاء قلوبكم … 3 ديسمبر تاريخ جديد تسلل بحب إلى ألبوم ذاكرتي وذكرياتي 

باقة حب ومودة لكم جميعا

 

 

 

أ. فريدة وانغ فو – رئيس تحرير مجلة الصين اليوم  

 

د. نـــادر عبدالخالـق  

 

أ. حسـين اسماعيل  

 

 أ. محمود الديداموني  

 

أ. يســري الخطــيب

 

 

 

أ. محمد سلامة – رئيس تحرير المسائيـة  

 

 الصحفي والمؤرخ ابراهيم خليل إبراهــيم  

 

سهراية الجنوب الشاعر أكرم عبدالسميع  

 

 

أ. فتحي المزين

أ. أمل الشريف

د. محمد حلمي

الشاعر أ. فـوزي عيسى  

الشاعرة نادية البسيوني

الشاعر فضل محمد إبراهيم  

 

الشاعر حسن خضر الباقوري

 

الشاعر أحمد رمضان الخطيب صاحب "الحلم الصيني" 

 

 

المدون عبدالحيمد بشــارة الذي كان حضوره من أجمل مفاجآت الحفل

 

 

الشاعر محمد لاشـين  

 

 

الشاعر أحمد لاشــين    

 

الكاتب محمد السمري

أ. سمـــير عبدالرحمن 

د. عبدالوهاب يونـــس

أ. هشام المطعني

يحيى عبدالوهاب

المزيد


إحتفالية كتابي “عشق الصين”

نوفمبر 15th, 2011 كتبها همت لاشين نشر في , عشق الصين, كتب

 

 





我是一个阿拉伯人的中国心

>

  /