Yahoo!

 

“لو قال كل إنسان ما يفكر فيه بصدق فإن الحوار بين البشر يصبح قصيراً جداً” .. .. .. كونفوشيوس  


عشق الصين

 中国激情

 

 


حمدين صباحي

مايو 16th, 2012 كتبها همت لاشين نشر في , ثورة مصر 2011, شعر

حمدين صباحي .. .. ..

المزيد


يا نبأ الخير

أغسطس 17th, 2011 كتبها همت لاشين نشر في , ذكريات, شعر

كلمات مهداة من الصديق الشاعر أكرم عبدالسميع

لأميرة قلبي وقرة عيني "نبأ"

بمناسبة يوم مولدها 17 اغسطس

كل عام وانتِ سعيدة يا نبأ الخير يا وجه الخير

وشكرا للشاعر أكرم على أجمل هدية

 

يا نبأ الخير أما تهلي 

الخير بيهل على أحبابك

والفجر يغير أما تطلي

ويقول أنا هسكن على بابك

تحلو الدنيا وتتمنى

الشمس تبات على شباكك

والطير يغني بمواويله

ويقول: الله على احساسك


نبأ الدلوعة المعجونة بشهد وريحان

في عينيها براءة تخليني أنسى الأحزان

من أول مرة أنا حبتها

ما هي نسمة رقيقة

وشفايفها آية قرآن

المزيد


وما يشعرون

أبريل 14th, 2011 كتبها همت لاشين نشر في , خواطر, شعر

وما يشعرون .. .. .. همت لاشـين

وصلني عبر البريد منذ أيام ديوان الشاعر المصري أكرم عبدالسميع (وما يشعرون) .. ديوان باللغة العربية الفصحى يجمع بين صفحاته 46 قصيدة تنوعت بين خفقان القلب وعشق الوطن
هِمتُ ورقصت وقلبي على أنغام قصائده التي حلقت معها على جناج الحب والعشق .. شعرت ان كل قصيدة وراءها قصة حب جميلة كشفت تفاصيلها روح الشاعر البريئة ..
إنتزع الشاعر قلبي بحرقة كلماته في قصيدة (وما يشعرون) .. وحلقت معه عالياً في سماء حب مصر في قصيدة (حبيبتي رغم القيود)  وقصيدة (قيود) .. وانفعلت إنفعالاً شديداً مع قصيدة (انفعال) .. وخفق قلبي مع أبيات (وداعاً .. أيها الحب) .. وصفقت لرائعته (لماذا الحزن يا سلمى) .. قرأت وسافرت بخيالي من الشرق للغرب مع (ترانيم) وأحاسيس ومشاعر الشاعر المتنوعة في رحلته الطويلة التي بدأها من حضن امه في صعيد مصر في قصيدة (اماه .. اني راحل)، مرورا ببيروت وعبوراً ببغداد وصولا إلى فلسطين الجريجة .. وزرفت دموعي مع (دموع القدس) .. وأعادني الشاعر وجعلني أضحك مرة ثانية وأنا اقرأ كلمة (احبك) التي وصلت للشاعر على المحمول في رسالة من كلمة واحدة وقال معلقاً مناجياً صاحبة الرسالة في قصيدة (رسالة):
وأنا الصعيدي الذي ما خاض يوما في المشاعر تجربة ….  
عشت لحظات نشوة وأمل وفرح وإلهام ولوعة وحنين ذكريات .. لمست كلمات العشق بكل معانيه مع أحاسيس الشاعر الجنوبي الذي أبدع بلهجته الخاصة، ونقل إلينا مفردات جديدة من عمق صعيد مصر .. مفردات براقة نسجها بحرفية عالية وغلفها برقة مشاعره وأحاسيسه
ومن الطريف في هذا الديوان ان "الفئران" حظيت بنصيب الأسد في معظم قصائده .. حتى ان عبث الفئران أزعجه في أكثر من موقف .. فمثلاً في قصيدة (حبيبتي رغم القيود) يقول:
أكوام القش بأحشائك مزبلة
تعشقها كل الديدان
وأنا حيران
يعصرني قلق ..
يذبحني خوف
يزعجني عبث الفئران
فضحكت مع نفسي وتساءلت ربما هناك علاقة ما بين الشعر والفأر؟!!! وقلت ربما المصيدة هي التي ربطت بين الاثنين، مصيدة الحب، ومصيدة الفأر .. ولا تسألوني عن دعاباتي ولا خيالاتي ولا عن ربطي الشرق بالغرب والفأر بالشعر ..
ورغم قرفي الشديد من الفئران، وتحفظي على كلمات كثيرة وردت في قصيدة (الفئران) للشاعر إلا انني وقفت طويلاً -دون أن اشعر - عند هذه القصيدة في (وما يشعرون)
(الفئران) قصيدة أيقظت بداخلى صرخة مكتومة … صرخة أردت ان أصرخ بها في وجه كل حاقد وكاذب ومخادع وفاسد ومنافق .. والله أصبحت أشعر بالقرف والاشمئزاز وأنا أرى كل من هب ودب أصبح الآن محلل سياسي، وخبير استراتيجي في شؤون الدول ومصائرها .. والبعض تحول بقدرة قادر إلى ناشط وفقيه في الدين وأموره .. أنظر لهؤلاء الفئران البشرية وأتعجب وأضرب كف على كف وأكتم غيظي وأنا أرى - مثلاً - عاهرة (اعذورني في الكلمة) تتطاول وتتطفل بكلماتها على المدونات والصفحات وتسجل آر

المزيد


مرايا الوهن

مارس 30th, 2011 كتبها همت لاشين نشر في , خواطر, شعر, كتب

مرايـا الوهن .. .. .. همت لاشين

 
بعد غياب طويل عن حضور المسرحيات، وصلتني دعوة رقيقة لحضور مسرحية شعرية عنوانها (مرايا الوهن) للأديب الشاعر محمود الديداموني .. مسرحية داعبت مشاعري وفضولي وقررت ان أشاهد العرض وأبحر بخيالي وأغوص في أعماق عمل يتغنى بشريان مصر العظيم
 
وفي مساء ذلك اليوم الذي قررت فيه التحليق في سماء أحداث المسرحية .. بدأت كعادتي أستعد بطقوسي الخاصة للابحار .. طقوس بسيطة تحفز من نضارة قلبي الخمسيني المرهف الحس والموجوع بحب الوطن .. صففت شعري .. تزينت بأجمل ثيابي .. تحليت بأغلى جواهري .. وتعطرت برائحة اللوتس الجميلة وبدأت أهيم بروحي إستعداداً للسفر إلى صالة العرض ولقاء الأبطال والأضواء والتصفيق
 
وصلت إلى المسرح .. وقفت لثواني أمام الباب أتأمل في إعلانات المسرحية وأتوه مع أسماء ورموز أبطالها .. لحظات قليلة واستيقظت على يد حنونة تدق على كتفي وعندما إلتفت وجدت وجها لطيفاً مبتسماً يعانقني بنظراته ويصافحني بود، ويقبل يدي تريحيبا بقدومي .. يد حانية تسحبني كالطفلة من يدي وتزرعني بعنفوان على مقعد في الصفوف الاولى لمشاهدة العرض الخاص .. ويودعني بابتسامة اخرى حانية .. غامضة
 
أجلس بهدوء أغازل الأضواء الخافتة .. وترمش عيني من انعكاسات المرايات .. وأعانق سحابات الدخان الملونة بألوان الطيف الجميلة التي تصدر من خلف الكواليس .. جو سحرني وجعلني أحلق فوق سماء زمن شهرزاد المفقود وحكاياتها المشوقة .. أتأمل الهدوء والجمال من حولي وأتنهد تنهيداتي اللاارادية التي تهيم عشقاً بكل جمال والقي نظرة يميناً واخرى يساراً .. وتتشابك أصابع يدي اليمنى مع اليسرى، وأخفي رعشة في قلبي، وأبتسم وأنتظر بشوق وشغف رفع الستار 
 
وفي العاشرة والنصف مساء وعلى أنغام موسيقى هادئة حالمة، تُطفأ الأنوار ويُرفع الستار الأحمر المخملي و يبدأ عرض (مرايا الوهن)
 
يبدأ العرض بشياكة عالية، وأصفق بحرارة ترحيباً بظهور الأبطال، ويردون التحية بابتسامة وإنحناء وتواضع ..
 
ي

المزيد


هشام الجخ

فبراير 20th, 2011 كتبها همت لاشين نشر في , ثورة مصر 2011, خواطر, شعر

هشام الجخ .. .. .. همت لاشـين
خلال سنوات غربتي الطويلة، لم أتذكر يوماً انني شعرت ببركان الحنين للوطن مثل ما شعرت به مساء الجمعة 18 فبراير 2011م … كنت أقف تحت سماء دبي الصافية في ذلك اليوم، ترفرف من حولي الأعلام المصرية وتتعالى الحناجر مع الاغاني الوطنية وتتراقص الأجساد مع هتافات حب الوطن والحرية،
واجد نفسي أدوب في ملحمة وطنية تزيد حماسي وحنيني وشوقي لكل ما هو مصري، وفي وهج الانفعال والاندماج مع أغاني تهز المشاعر الوطنية يطل علينا ابن الصعيد الجميل هشام الجخ بابتسامته وبشاشته ورشاقته ويلقي التحية بتواضع شديد ونستقبله جميعاً بالتصفيق الحار والاعجاب، وتمر اللحظات ونقف دقيقة حدادا على شهداء ثورة 25 يناير، ونستمع باعتزاز وفخر للنشيد الوطني ونردد بلادي بلادي لكِ حبي وفؤادي
ووسط الزحام والأصوات، أمد يدي وأتصافح باعجاب مع شاعرنا الجميل هشام الجخ هويس الشعر العربي ونتقارب بود وتتعانق نظراتنا في حب مصر، وتتهامس نبرات صوتنا حنيناً لمصر، وتكسو وجهنا مشاعر متدفقة تكسر الصمت بداخلنا، ولم نتحدث إلا بكلمات قليلة ولكن

المزيد


إرادة الحياة

يناير 15th, 2011 كتبها همت لاشين نشر في , خواطر, ذكريات, شعر

 إرادة الحياة

المزيد


اكذب كي تصبح انساناً !!!

يناير 8th, 2011 كتبها همت لاشين نشر في , خواطر, شعر

اكذب كي تصبح انساناً !!!

لم أتصور يوماً انني سأجيد قراءة الأشعار … كنت دائما أشعر بصعوبة بالغة في قراءة الشعر، ورغم ولعي الشديد واعجابي بكثير من الشعراء مثل فاروق شوشة بصوته العذب الحنون، وعبدالرحمن الابنودي بنقاء كلماته، وفاروق جويدة برومانسية إحساسه، ونزار قباني بجرأة أوصافه، إلا انني لم أتذكر يوماً انني اشتريت ديوان شعر او كتاب ما يتعلق بالشعراء، كنت دائماً أحب فقط الاستماع للاشعار عندما تتاح لي الفرص لحضور ندوات أو مهرجانات أدبية، وشاء القدر ان تتسلل عذوبة الشعر إلى قلبي لأبدأ نقلة جديدة في اهتمامي بسحر اللغة العربية وتذوق حلاوة أشعارها، وبدأت أول درس في بحور الشعر على يد الشاعر أكرم عبدالسميع الذي أكن له كل احترام وتقدير 

كنت في حوار مع الشاعر عن كيفية كتابة الشعر، وما وراء أشعاره من قصص وحكايات وأسرار، وكنت أمزح معه بالمقولة الشهيرة ان "أعذب الشعر أكذبه" او "أكذب الشعر أعذبه" … وتطرق حديثنا عن الكذب ولماذا نكذب؟ وما هي أسباب هذه الخيبة التي تفشت في حياتنا بصورة مخيفة؟

أنا شخصياً أرى الكذب يحيطني من كل جانب وأشعر بان شهور السنة كلها لبست ثوب الأول من ابريل، واصبحنا نحتاج لأجهزة لكشف الصدق لا لكشف الكذب

تحدثت والشاعر شرقاً وغرباُ عن الكذب هنا وهناك، وألوانه وأسبابه ومبرارته، وحبال الكذب القصيرة، والميه التي تكدب الغ

المزيد


طعم اليود

ديسمبر 31st, 2010 كتبها همت لاشين نشر في , خواطر, ذكريات, شعر

طعم اليود .. .. .. همت لاشــين

طل على يوم 16 ديسمبر هذا العام بروح جميلة شفافة أثارت بعض التساؤلات وعلامات الاستفهام الكثيرة في حياتي،

وصلني العديد من المداعبات والتعليقات والتلميحات حول قصيدة "طعم اليود" التي أهداني كلماتها الشاعر أكرم عبدالسميع .. ولا أخفي على أحد سعادتي بهذا الإهداء الذي وصلني وابتهجت له عيني، ورقص له قلبي،

حقيقة وقفت في حيرة أمام هذه الهدية التي وضعت أمامي كباقة ورود جميلة وسط حقائب غربتي الطويلة .. هدية غالية تسر العين وتشرح القلب وتنشر عبقاً خاصاً وسط زحام حياتي ومشاغل أيامي ..

قرأت كلمات القصيدة وشعرت أنها كُتبت بانفاسي وامتزجت بحنيني لوطني، فكانت نداء جميل ورقيق من الشاعر للعيش داخل أبياته والغوص في بحور أشعاره،

قرأت الأبيات بدقة، وتذوقت ببساطة بساطة كلماته وما وراء كلماته، وصفقت لجرأة الشاعر التي تتواري خلف هدوء طباعه، تألمت لأوجاعه وضحكت مع أحلامه، وداعبت ل

المزيد


السهراية

ديسمبر 17th, 2010 كتبها همت لاشين نشر في , خواطر, ذكريات, شعر

السهراية .. .. .. همت لاشــين

 
مازلت أعيش أجواء تلك الامسية الجميلة الرائعة التي سحرتني بكل تفاصيلها وبجميع مشاركيها .. مازلت أستنشق (رحيق الوطن) من دفء مشاعر الشعراء والفنانين .. مازلت اعيد قراءة كل كلمة وكل إهداء كُتبت لي بحب وصفاء .. أشعار أكرم عبدالسميع مازالت تداعب احساسي ويتراقص لها قلبي .. مازلت أخجل من مداعبات وتعليقات الشاعر الكبير فؤاد حجاج والفنان القدير سمير حسني والمدون الجميل عادل أمين ..وأخجل مع صفاء ابتسامة المهذب احمد سعيد .. وأضحك وأنا أتذكر حالي وانا أقف انتباه أمام جدية المبدع يسري الخطيب .. وأتجاوب مع خفة ظل الجميل حسن خضر .. وأخجل امام كلمات الرائع فوزي عيسى .. وأدوب حباً من رقة مشاعر الجميلة همت مصطفى .. وأطير كالفراشة مع العصفورة الرقيقة روناء صبري واضحك مع ضحكة وبشاشة رشا فؤاد .. ومازالت مشاعري تقف حداداً مع أشعار الثائر محمد ابو زيد  … و … و … وياليتني كنت شاعرة لأجسد كل هذه الاحاسيس بأبيات شعر في حبهم جميعاً..
 
قضيت ليلة أمس بين نارين .. هل أعيش مع أجواء وذكريات الامسية أم بين شهيق وزفير يسري الخطيب .. ولكي احسم الصراع عشت في قلب الاحداث كلها وبدأت استمتع بمشاهدة الفيديو والصور الكثيرة التي جسدت كل لحظة من لحظات الامسية الماسية التي تركت في نفسي اثار عميقة، وفتحت عيني على مشاعر جديدة متناقضة في مجتمع نسيت ملامحه منذ زمن بعيد ..  
 
وبعد منتصف ليلي، بدأت أسافر مع دواوين ومدونة الشاعر أكرم عبدالسميع، وأثناء رحلتي التي استغرقت ساعات طويلة وقفت على محطة من أجمل محطات مدونته .. محطة عنوانها "قالوا عن اكرم عبدالسميع" .. المحطة عبارة عن مقال جسده الكاتب رمضان أحمد عبدالله بكلمات بسيطة ومعبرة عن حياة الشاعر ونشأته ودواوينه ولهجته الصعيدية الرصينة الهوية،
 
وانطلقت رحلتي وأنا أجلس بجوار الشاعر بدءاً من قريته في نجع مازن غرب في قلب صعيد مصر الجواني، ومروراً بضجيج القاهرة الساهرة، وعبوراً بأبراج الكويت الشاهقة، ووصولاً إلى طعم يود الصين الساحرة
  
وعند أول محطاتي، تخيلت نفسي أجلس معه ومع أهله وأصدقائه في النجع أمام "السهراية" في ليلة شتاء قارسة البرودة أستمتع بدفء أشعاره وأتذوق حلاوة كلماته مع مص السكر من عيدان قصب الصعيد وتعميرة

المزيد


وجع الشعر

ديسمبر 8th, 2010 كتبها همت لاشين نشر في , حضارات وثقافات, خواطر, ذكريات, شعر

وجع الشعـر .. .. .. همت لاشــين

اهدي هذه التدوينة الى .. .. ..
الفنان القدير سمير حسني
والشاعر الكبير فــــؤاد حجاج
والشاعر الرقيق أكرم عبدالسميع
والشاعر الوســـــيم فوزي عيسى
وإلى كل المبدعين والمبدعات الذين شاركوا في مهرجان المدونين الأول
كسر لقاء الامسية بداخلى سنوات الغربة الطويلة، وتملكني إحساس شارد جعلني أغرق في بحر قلوب الشعراء الحيرانة بين أوجاع الوطن والغربة وآهات الحب ..
تنهدت كثيراً وكنت أهمس مع نفسي وأقول اه يا قلبي .. اه يا قلبي اه من أوجاع الشعر وآلام الغربة ..
شعراء الامسية ضغطوا على جرحي، وأسروا قلبي جميعهم بكلماتهم وأوجاعهم وهدوئهم وحتى صرخاتهم، تمنيت لو أُقبل كل يد جسدت أوجاع القلب بكلمات وحروف نسجت من وحي والهام الشعراء .. دبت عشقا في ليل تلك الامسية الرائعة الساحرة .. عشت لحظات جميلة وتمنيت ألا ينتهي اليوم أبداً، ضحكت وبكيت وتدللت بدفء كلمات الفنان سمير حسني التي قالها في حقي، وتراقصت بسعادة على نغمات اسمي التي لحنها الشاعر الكبير فؤاد حجاج، واحمر وجهي خجلاً من كلمات الشاعر فوزي عيسى التي أصابت قلبي بأوجاع الغربة والحنين للوطن، وابتسمت ورق قلبي لاهداءات الشاعر الرقيق أكرم عبدالسميع
   

المزيد


التالي



我是一个阿拉伯人的中国心

>

  /