ساعة تروح وساعة تيجي .. .. .. همت لاشـين
أبدعت السينما العربية والمصرية تحديداً في تشويه صورة المريض النفسي … حفرت في ذاكرتنا صورة بهلوانية عن المرضى النفسيين … وضعتهم في قالب الأشخاص المنكوشة شعورهم … الكبيرة كروشهم … يغنون ويرقصون على إيقاعات "ساعة تروح وساعة تيجي"
ولتوضيح تلك الصورة المشوشة الباهتة بداخلي … قررت خلال إحدى زياراتي للصين أن أزور مصحة نفسية للتعرف عن قرب على حقيقة تصرفات وسلوك المرضى النفسيين والأسباب وراء خللهم النفسي وعدم قدرتهم على التكيف مع المجتمع وعزلهم بعيدا عنه
وباعجوبة شديدة جداً رتب لي بعض الأصدقاء الصينيين تلك الزيارة الخاصة … وبدأت رحلتنا الطويلة متجهين























