عشق الصين - 中国激情
كتبهاهمت لاشين ، في 24 يوليو 2010 الساعة: 16:32 م
مقدمة كتابي "عشق الصين"
ثلاثون عاماً في حدائق الصين الثقافية، أنهل من ثمارها وأشم رحيقها، وأتعرف على عاداتها وتقاليدها، لأعرف هذا الشعب العظيم، الذي كانت له إسهامات عظمى في صنع الحضارة الإنسانية القديمة.. وما زال حتى يومنا هذا يدهش الحضارة الإنسانية المعاصرة بسرعة تطوره ونجاحه وكثرة إنجازاته وإبداعاته.
كلما زرت أثراً من آثار الصين وأوابدها، أو اطلعت على إحدى مخطوطاتها، أو حتى قرأت جانباً من كتب الأدب الصينى قديماً وحديثاً، ازددت احتراماً وتقديراً لهذا الشعب صاحب الحكمة والتاريخ العظيمين.
لكن، هل دراسة اللغة الصينية كانت تكفي وحدها للتعرف على هذا الشعب العظيم؟ الإجابة بالتأكيد: لا؛ فلكي تقترب من أي شعب، لا بد لك من التعرف على عاداته وتقاليده، وماذا يحب وماذا يكره، وما الذي يبكيه وما الذي يضحكه، وكذلك على حِكَمِه ومأثوراته ومعتقداته وأخلاقياته.. فعندئذٍ فقط يمكن أن نقول إنك اقتربت من طبائع هذا الشعب وأصبحت تفهم قضيته وطموحه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حضارات وثقافات, كتب | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























أغسطس 8th, 2010 at 1:09 م
كنا من المحظوظين بالحصول على نسخة من كتابك عشق الصين،الكتاب جدا رائع، يجذبك لقرائته من غلافه. اللون الاحمر الهادىء والتصميم الجميل. لفت نظري عدة امور في الكتاب. حبك للصين واضح، وكأن قلبك الذي يكتب، وهذا ما كان يشجعني على القراءة صفحة تلو الأخرى لانه لو كان كتابا تم تاليفه فقط للبيع، والله ما كنا سنشعر، بجمال الصين، او حبك لهذا البلد العريق، احسست اني في زيارة للصين، اتجول في شوارعها، وازور مدنها، لم اشعر اني اقرأ كتاب، ولم تمر علي لحظة ملل واحدة،اما الصور فالجميل انها كانت عفوية وصادقة، ليست كباقي الصور التي نجدها في الكتب التجارية، وهي صور يملئها التصنع والتكلف، والمبالغة، وفرحت ببعض المعلومات التي عرفتها عن هذا البلد الجميل، والتي طبعا لم اكن اعرفها من قبل مثل انهم يأخذون عينة الدم من الأذن وليس من الوريد، وأيضا التفائل بالأرقام كرقم 3 مثلا الذي يمثل الحظ عندهم، وأيضا أعيادهم كالعيد الوطني الذي يصادف في 1 أكتوبر وعيد الربيع، وغيره من الأعياد. والجميل ايضا، انك قدمتي لنا صورة عن مدن الصين، عن جمالها، وروحها، وطيبة شعبها. لقد شجعتينا حقا لزيارتها،ومن الجمل التي لفتت نظري ايضا، جملة الدكتور الذي قال لك ستزورين الصين كثيرا لانك تركتي جزءا من جسدك هنا، وسبحان الله عدت ثانية الى الصين. وأعجبني في النهاية فكرة التوقيعات في اخر الكتاب، توقيع كل انسان أحبك وقام بتشجيعك، وكان ينتظر بفارغ الصبر لقراءة هذا الكتاب، الذي أفتخر بكل صدق ودون مجاملة أنا يكون أول الكتب في مكتبتي المتواضعة، والذي لا أظن اني سأمل من قرائته يوما، لانه كتاب ممتع جدااااا. وأختم بعبارة وجه عربي وقلب صيني الذي هو خاتمة الكتاب، بالفعل صدقوا اصدقائك عندما أطلقوا عليك هذا اللقلب، لاني كما قلت لك سابقا، قلبك هو الذي كان يكتب، أحسسنا فعلا بمدى حبك لهذا البلد ولشعبه، ولافتخارك بهذه المرحلة من حياتك. كانت تجربة جميلة، وفكرة رائعة لتأليف هذا الكتاب. تستحقين كل خير وكل جميل. وفقك الله في جميع امور حياتك
ريم وأحمد من فلسطين
أغسطس 8th, 2010 at 5:36 م
وجه عربي وقلب صيني
اذا كان قلبك يتسع لأكثر من مليار صيني فانت حقا تدركين معنى الحب والعشق
تحية
سبتمبر 9th, 2010 at 3:25 م
الشكر لك على هذه الكلمات
معك حق الصين دولة عريقة وحكيمة ويوما فيوما ازداد تعلقا بفكرها وادبها
دام القلم سيالا
بلال
أكتوبر 28th, 2011 at 9:46 م
لك خالص التهاني علي صدور هذا الكتاب..
ارجو إعلامي بمكان بيعه للمسارعة في الحصول علي نسخة منه..
لك مودتي
أكتوبر 29th, 2011 at 12:29 ص
مساء الخير همت
اولا اليكى باقة قرنفل لقلبك الطيب وروحك العذبة النقية
أكتوبر 29th, 2011 at 12:33 ص
من حسن حظى انى أمتلك نسخة من كتابك هذا
اهديتينى اياها بيدك يوم مهرجان المدونين فى الحلمية
ذلك اليوم الذى لاينسى
لانه محفور فى الذاكرة
أكتوبر 29th, 2011 at 12:35 ص
قرأته من بدئه لختامه
وعشت مع كل كلمة من كلماته
وايقنت انه مرجع قيم
كم استفدت منه
أكتوبر 29th, 2011 at 12:37 ص
كم انت رائعة فى كلماتك
واسلوبك المتميز الراقى
والصور اعطت للكتاب جمالا وروعة
أكتوبر 29th, 2011 at 12:39 ص
اتمنى لك كل التقدم والازدهار ياعزيزتى
وعقبال الكتاب المئة
لك مودتى وللأسرة اطيب وارق الامانى
أكتوبر 30th, 2011 at 1:12 ص
اعشق حبك الراقي وثذوق الحضاره والاحساس بها
أكتوبر 30th, 2011 at 1:58 م
ريم وأحمد
اعتز بكما
انتما اول من قرأ كتابي وعلق عليه
تمنياتي لكما سعيدة وهنئية مليئة بالفرح
باقة ورد
أكتوبر 30th, 2011 at 2:02 م
اخي العزيز بلال عبدالهادي
عبق الصين وعشق الصين وعمق الصين وسحر النون هم جسر التواصل بيننا …
اشكرك واعتز بصداقتك وكلماتك
باقة ورد
أكتوبر 30th, 2011 at 2:03 م
شاعرنا الاماراتي الجميل أحمد محمد عبيد
تهنئتك رقيقة اعتز بها
يوما ستجد “عشق الصين” في صندوق بريدك
تحياتي وامتناني
باقة ورد
أكتوبر 30th, 2011 at 2:05 م
سهراية الجنوب أكرم عبدالسميع
كلماتك أزهار جميلة في مملكتي
لك شكري وتقديري
باقة ورد
أكتوبر 30th, 2011 at 2:07 م
حبيبتي وصديقتي الغالية ابتسام
أعشق الصين بصدق وهي تستحق العشق
تواصلك اعتز به اعتزازاً شديد
باقة ورد
أكتوبر 30th, 2011 at 6:31 م
مقدمه رصينه لخلفيه جميله عن شعب عريق
الاعجاب بعين والاكبار بعين اخرى
نظرتك للصين لاتحمل مجرد شعب والسلام …نظرة ثاقبه لشعب مكافح لاتجد في اساسيات خطواته التراجع والخذلان والخيانه
مرحى لهذا الشعب الذي عرفته بعمق عن طريقكك
كنت انظر لهم مجرد عدد والان صارت نظرتي مختلفه ولكي الفضل بذلك
مساء يحمل الورد لاغلى من الورد
نوفمبر 1st, 2011 at 4:29 م
الاستاذه المبدعه همت لاشين تحيه عطره بعطر زهور الصين!!
مقدمه جميله لكتابك الحاضر الغائب عشق الصين الذي
شوقتنا لقرائته!!وفقك الله في مسعاك لتقريب الحضاره
الصينيه لنا……اخيك…البحر
نوفمبر 2nd, 2011 at 2:16 ص
سلام عليك يا راقية ..
هاهو كتابك ياتي ليضع غطارا للصورة التي في ذهني ..
حضارة مختلفة وشعب مختلف ..
كوني بخير دائما ..
لي عودة ,,
نوفمبر 2nd, 2011 at 9:47 ص
هزيزتي همت
ما اروع ان لا يبخس الانسان انجازات الاخرين ولا يبقى متقوقعا داخل ذاته عظيم ان نتخلص من نرجسيتنا لنتقدم اكثر ونلحق بالاخرين طرح جميل وكل عام وانت بخير
تحياتي
نوفمبر 2nd, 2011 at 11:09 ص
صباح القرنفل
همت
يارب تكونى بخير وسعادة
مودة بحجم الكون
اكرم
نوفمبر 3rd, 2011 at 11:13 ص
لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون صينيا
والف مليون مبروك الكتاب
وكل عام وانتم بخير
نوفمبر 4th, 2011 at 2:02 ص
بجد ومش هزار
ولا نفاق ولا كلمه طالعه من شفايف
ولا قلب خايف
م الدمار
جاى أعيد أمد أيدى بالسلام
مبروك عليكم
ضحكة ولادكم جوا
داركم
مبروك يا حاج مبروك يا حاجه
مبروك عليكم بالسلامه
_____________________
كل عام وانتم بخير
ايمن وهبة
نوفمبر 4th, 2011 at 6:06 ص
بجد ومش هزار
ولا نفاق ولا كلمه طالعه من شفايف
ولا قلب خايف
م الدمار
جاى أعيد أمد أيدى بالسلام
مبروك عليكم
ضحكة ولادكم جوا
داركم
شاعر الصعيد
دائما اقرا ما تكتبين
ايها القلم النابض
نوفمبر 4th, 2011 at 6:18 ص
فرحتك جوه قلبى فرحه كبيره
لو
تشارك
عيد
سعيد
وكل عام ولنتم بخيرررررررررررررر
شاعر العيد
انحنى للصين وحضارتها
فمن درس ثقافة الامم
يجد انن نعيش
ما تمسمينه
همج قراطيه
ولا اريد ان اواصل
اختى العزيزه لا شين
انا
متخيل ان لاشين اسم صينى
شاعر العيد
سلامى وتحياتى
نوفمبر 4th, 2011 at 5:04 م
الانسان يصنع نفسه
يصنع حضارته
يبني و طنه
يعشق ترابه
يفخر بأرضه
تحية لحضارة الصين العريق .. و لكل الحضارات .. تحيا لكل الديانات التي يحملها انسان ملؤه الانسانية
و مبارك اصدارك أختنا العزيزة همت لاشين .
نوفمبر 5th, 2011 at 12:44 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بمناسبة عيد الأضحى المبارك لكم مني
باقة أزهار وورود وسلة بخور وعود والعيد عليكم يعود
وكل عام وانتم بألف خير
أعاده الله عليكم وعلى الجميع بالخير و البركة
نوفمبر 5th, 2011 at 1:12 م
ابغى احصل نسخة من الكتاب من وين اشتريه
نوفمبر 5th, 2011 at 6:32 م
الكاتبة الأديبة
تحياتى
كانت الصين فى الماضى البعيد،أحد ثلاث حضارات مبدعة، قامت على اساس من جهود أبنائهابشكل خالص (هذه الحضارات هى: المصرية القديمة، حضارة العراق القديم، والصين) وهى الحضارات التى بدأت رحلة الرقى الحضارى من أولها(من الصفر) فغرست بذور الحضارة الإنسانية العامة، وكانت جذورها القوية.
كل التقدير لاهتمامك بهذا النوع من الكتابة الذى يحقق الآية الكريمة: ” ياأيها الناس إناخلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم”
شكراً
تحياتى
نوفمبر 5th, 2011 at 6:37 م
الكاتبة الأديبة
تحياتى
كانت الصين فى الماضى البعيد،أحد ثلاث حضارات مبدعة، قامت على اساس من جهود أبنائهابشكل خالص (هذه الحضارات هى: المصرية القديمة، حضارة العراق القديم، والصين) وهى الحضارات التى بدأت رحلة الرقى الحضارى من أولها(من الصفر) فغرست بذور الحضارة الإنسانية العامة، وكانت جذورها الراسخة.
لك التحية على هذا النوع الراقى من الكتابة، الذى يحقق مراد الآية الكريمة :” ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم”
شكراً
تحياتى
وكل عيد وأنتم بخير
نوفمبر 5th, 2011 at 6:40 م
كل عامٍ و أنت بخير
وتقبل الله منا و منكم صالح الأعمال
وأعاد الله علينا العيد بخيرٍ و أمنٍ واطمئنان
نوفمبر 5th, 2011 at 10:43 م
والله استاذة همت ..شوقتني اكثر لاعرف عن هذا الشعب وثقافته
وكم اود ان افتح نافذة لنهل العلم هناك
فكرة وربما تتحول الى حقيقة ..أدعو الله ان يعينني
شكرا لك استاذة همت
شكرا لك
نوفمبر 12th, 2011 at 6:20 م
فسلام على كلماتك وسلام على خبرتك
فسلام على لبقاتق فى الحديث
سعدات جدا بتوجدى خلف هذى السطور ولكان هل يمكن لنا كشعب عربى التقدم واتخذ الصين كمثال لنا
ولماذا وما هو الذى ينقصنا سوى الصبر والعمل والاجتهاد
نوفمبر 12th, 2011 at 9:56 م
* هنيئا لكِ همت ثلاثون عاما حب ومعرفة وعشرة لشعب
عظيم كصينيون من خلال ما قرات في مقالك …
تحية تقدير واحترام لهذا الشعب العظيم … تحية حب
ومودة وشوق لكِ حنونتي *** وشكراااا كبيرة على
تعليقاتك بمدونتي التي لا أقدر على وصفها من كثرة ما
أدخلت الفرح والسرور لقلبي … بزاف نبغيك همت ***
نوفمبر 13th, 2011 at 7:53 ص
ماشاء الله عليك يا همت، بديتِ في ناظري متميزة أكثر وأكثر بعد هذة التدوينة.. سعيد بأن أكون من أصدقائك أيتها الطاهرة
نوفمبر 13th, 2011 at 9:10 ص
صديقتي الغالية زمرد
التجربة الصينية تستحق الاشادة والتقدير …
هل تعلمين عزيزتي ان الصين قضت على الذباب في السبعينات … ولا ابالغ حين اقول ان الصين أصبحت منذ ذلك الوقت بلا ذبابة واحدة …
احترامي وتقديري
نوفمبر 13th, 2011 at 9:12 ص
اخي البحر
تحية صينية مغلفة بعبق الصين وحضارتها
ان شاء الله ينال الكتاب شرف مرورك على صفحاته
تقديري
نوفمبر 13th, 2011 at 9:19 ص
اختي العزيزة دلال الزهراني
صدقتِ … الصين تجربة مختلفة ومميزة لا يدرك حقيقتها وأبعادها إلا من عاش في قلبها وبالقرب منها …
يكفي التنظيم الفائق للمدن الصينية والشعب الصيني … تنظيم يستحق التقدير … تنظيم استوعب هذا المليار بتناغم مدهش … حتى الاختناقات المرورية أجدها هناك إختناقات منظمة …
تحياتي وتقديري
نوفمبر 13th, 2011 at 10:14 ص
فيصل عمر
العالم كله الآن ينادي بالتواصل والتقارب بين الثقافات والحضارات … لمزيد من التفاهم ووأد الصراعات
تحياتي
نوفمبر 14th, 2011 at 12:21 م
صباحك ورد ياهمت
- تصدقى من فترة مش بدخل المدونة وكنت محبطة من الاحداث اللى بتحصل - بس قلت ادخل اتجول اليوم عندك
- جميل جدا هذا المحراب المفعم بالحب
- تحياتى و تقبلى مرورى
نوفمبر 14th, 2011 at 12:57 م
مصر والصين عناق حضاري جميل ومتناغم
الله يبارك فيك دكتور وائل
تحياتي
نوفمبر 14th, 2011 at 1:00 م
ايمن …
شكرا على كلماتك المصبوغة بنيل مصر العطر
تسعدني قراءتك لما اكتب
لك تحياتي
نوفمبر 14th, 2011 at 1:04 م
الانسان يصنع امجاده وتاريخه
كم من حكم ومأثورات صتعها أجداد البشرية ومازل تأثيرها قائم ونرددها باعتزاز وفخر
لك تحياتي وتقديري اختي العزيزة لطيفة
نوفمبر 14th, 2011 at 1:07 م
وانت بالف خير استاذ علي مزهر
وينعاد عليك وعلى كل احبابك
تحياتي وباقة ورد
نوفمبر 14th, 2011 at 1:10 م
جداوي
“عشق الصين” يهدى ولا يباع
تحياتي
نوفمبر 14th, 2011 at 1:13 م
“وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا”
أسوةً بهذا المعنى القرآني العظيم، عقدت العزم على كتابة هذا الكتاب على شكل لوحة جميلة تجسد قرابة ثلاثين عاماً قضيتها مع الصينيين. ووجدت نفسي تتوق إلى تسطير هذه التجربة التي تحكي قصة عشقي للصين.
فكتابي هذا هو دعوة للسلام والتواصل بين الحضارات والثقافات المختلفة..
وأدعو كل من يتعلم لغة أجنبيةً أن يتعامل مع شعبها عن قرب، وأن يكون منفتحاً على معرفة عاداتهم وتقاليدهم وطبائعهم ويتعلم دقائق حياتهم، ويجتهد لترسيخ مزيد من التقارب والحوار والتأثر والتأثير الإيجابيين لبناء جسر للتواصل بين الشعوب.
…
تلك هي افتتاحية كتابي استاذ “الكاتب المصري”
أسعدني مرورك ومشاركتك
تحية وتقدير
…
نوفمبر 14th, 2011 at 1:21 م
بحر الثقافة الصينية مليء بالدرر استاذة مها …
ادعو الله ان يوفقك في فتح تلك النافذة التي تطلين منها على حضارة تلك الشعب الآسر للقلوب والعقول
لك تحياتي وتقديري
نوفمبر 14th, 2011 at 10:24 م
همت ثلاثون عام يا همت تعطى الحق
بالتناغم مع هذا الشعب العظيم
تحياتى وردة بيضاء
نوفمبر 14th, 2011 at 10:45 م
همت
مساء الورد
وردة بيضاء
نوفمبر 15th, 2011 at 2:49 ص
كل التقدير والاحترام للأستاذة همت لاشين علي مجهوداتها الرائعة في اثراء الشعر والأدب العربي تم رفع رابط الموضوع علي مجموعة مصر النهاردة علي الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/masr.elnaharda/
مع خالص تحياتي
محمد السمري
نوفمبر 17th, 2011 at 2:20 م
همت لشين
مروار للتحيه
معطرة بزهوار الصين
نوفمبر 22nd, 2011 at 4:59 م
كتاب راااااااااااااااائع
نوفمبر 26th, 2011 at 5:28 م
مساء الخير صديقتي …
مساء ينثر العطر والحب والفرح…
نوفمبر 26th, 2011 at 5:31 م
كعادتك متفردة بكل شئ
مقدمة رائعة لحضارة لا تقل عنها روعة وإنسانية ..
كم نحن بحاجة لنتعلم من تلك الحضارة علنا نصبح في مقدمة الشعوب والأمم..
نوفمبر 26th, 2011 at 5:34 م
فسلام على الصين وعلى أهل الصين، وسلام على حضارتهم وعلى تقدمهم، وقد عرفتهم شعباً مجداً مثابراً يعمل بلا كلل ولا ملل، والتفاؤل هو نبراس حياتهم، والبساطة والقناعة هما حكمتهم.
………………..
سلام على الصين وعليكِ يا توأمي الجميل …
كم أنتِ محظوظة صديقتي لإنكِ ممن عايش وتتلمذ على أكثر الحضارات إنسانية ورقيا وتفردا…
نوفمبر 26th, 2011 at 5:36 م
لكِ منى كل التحايا والتبريكات بهذا الإنجاز العظيم
باقة من الورد لتقول نيابة عني مليون مبروووووووووووك
http://www.youtube.com/watch?v=PypODM4sjPM
نوفمبر 26th, 2011 at 9:41 م
http://900.maktoobblog.com/1272193/%D8%A5%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B9%D8%B4%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86/