اليوم العالمي للغة الأم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“لو قال كل إنسان ما يفكر فيه بصدق فإن الحوار بين البشر يصبح قصيراً جداً” .. .. .. كونفوشيوس
عشق الصين
中国激情
الاسم: همت لاشين
البلد: الإمارات
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,ألحان وأنغام,سفر وتجوال,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | |||
وأنا معاكي
بشوف الدنيا غنيوه
ولحن جميل
بحبك حب تلقائي
بدون تمثيل
(من أشعار أكرم عبدالسميع)
朋友多了路好走
اليوم العالمي للغة الأم

بلادي وإنْ جارت عليّ عزيزة
وأهلي وإنْ ضنّوا عليّ كرامُ

إفتتاحية كتابي: نقطة ومن أول السطر … … … همت لاشين
مقدمة كتابي "عشق الصين"
ثلاثون عاماً في حدائق الصين الثقافية، أنهل من ثمارها وأشم رحيقها، وأتعرف على عاداتها وتقاليدها، لأعرف هذا الشعب العظيم، الذي كانت له إسهامات عظمى في صنع الحضارة الإنسانية القديمة.. وما زال حتى يومنا هذا يدهش الحضارة الإنسانية المعاصرة بسرعة تطوره ونجاحه وكثرة إنجازاته وإبداعاته.
كلما زرت أثراً من آثار الصين وأوابدها، أو اطلعت على إحدى مخطوطاتها، أو حتى قرأت جانباً من كتب الأدب الصينى قديماً وحديثاً، ازددت احتراماً وتقديراً لهذا الشعب صاحب الحكمة والتاريخ العظيمين.
لكن، هل دراسة اللغة الصينية كانت تكفي وحدها للتعرف على هذا الشعب العظيم؟ الإجابة بالتأكيد: لا؛ فلكي تقترب من أي شعب، لا بد لك من التعرف على عاداته وتقاليده، وماذا يحب وماذا يكره، وما
* ولم يعد أحد في مصر يستحق أن نحمله على أكتافنا إلا أنبوبة البوتاغاز
* وأنا المصري الوحيد الذي كتبت في إقرار ذمتي المالية أن عندي «حصوة» فأنا لا أمتلك «سلسلة مطاعم» بل فقط «سلسلة ظهري» وسلسلة كتب
قلب مي زيادة … … …
قلب ميّ زيادة ظل مأخوذًا طوال حياتها بجبران خليل جبران وحده … رغم أنهما لم يلتقيا ولو لمرة واحدة … ودامت المراسلات بينهما لعشرين عامًا من 1911م وحتى وفاة جبران بنيويورك عام 1931م … واتخذت مراسلاتها صيغة غرامية عنيفة وهو الوحيد الذ
غلاف كتابي الجديد
نقطة … ومن أول السطر
عام سعيد
新年快乐
تحية وباقة ورد صينية شتوية
لكل أصدقائي
我是一个阿拉伯人的中国心
>










